في ذَاك اليوم الحاد .. لقد كان يوم الأحد ..
وَربما لم تأتي تَسميتةُ عن عَبث
رغمَ أني كُنتُ مُتعبة جداً وكان يوماً ماطراً بارداً حاداً , لكني خَتمته بدموعٍ
دافئةٍ لم يَسبق لي أن ذَرفتها كُنت أحدثة ليلاً نَتبادلُ الحَديث والضَحك إلى أن
سألني عن إسم التجربة التي أجريتها في مُختبر علم الأحياء وكانت:
" oxygen consumption
by mouse" .
وأخبرتة أني قُمت بالتقاط صورة لتجربة حتى
يراها , والسبب أني أحب أن أخبرة عن كل تَفاصيل يومي ويرى ما أشاهدة
فَصمت قليلاً حِينها أدرَكت أنني ربما إرتكبتُ ذنبا , ودَخلت تَحت وطاة التفكير
وبادرت في السؤال هل غَضبت مني ؟ فأجابني : " أنا لا دخل لي " قالها بِحدة
فكنتُ عَلامة التَعجب المُتعجبة فأنتفضتُ مُخدرتاً مثل رصاصةٍ أصَابتني , جَفلتُ
تماماً وقَلبي يَرزحُ تَحتَ وطاة الخفقات المُظطربة وفَضلت أن أصمت ...
فقال لي لماذا الصَمت هل هُناك شيء ذايقك ؟ فأجبتة
بهدوء دموعي لا .
وكما كان الفأر يحاول أن يجد مخرجاً ليتنفس حاولت إخراج نفسي من الوقف حتى لا يشعر
ببكائي وأنقذت نفسي بقولي أريد الذهاب لشرب الماء ,وحين عُدت لِ إكمال حديثي عَاد
مُسرعاً لفتح الموضوع وسبب تَغير بحة صَوتي ؟!
فقلت له : حَدثتني بإسلوب شَعرت أنك غاضبٌ
مني وأني كُنت سبباً في غَضبك فبدأ بشرح الموضوع وبأنة يتعامل على طبيعتة وأعتذر
لي وعُدت للبكاء دون قَصد , فَعلم بذلك وبدأ يقول لي كلمة ( إهدأي ) حينها شعرتُ
أنة كان بكاءاً صاعداً لسماء شبهتة بنزول المطر على شَخص مُتعطش , شَعرت أنني اول
مرّةٍ أبكي وربما آخر مرة .
تَركني أفعل ما أرغب به وصمتنا ربما لحدود دَقيقتين لم نَتَحدث , وأنا أمسحُ دَمعي
بكفيّ وأنصت بالنظرات لجدران الغرفة المضاءة بضوءٍ خافت , وعُروق يدي اللزوردية
واضحة بشدة .
حينها قال لي .. هداتي ؟
فقلت : نعم ـ أنا أفضل ـ , وعادَ مُجدداً الإعتذار وأخرجتُ نَفسي من ذَاك الإكتئاب
الذي أصابني وضَحك هو , وضَحكتُ أنا , وعيناي تملأهما الدمع وبقيت أضحك ..
وسأقول لكَ شيئاً : أنني لستُ نادمة على ذاك اليوم , فَنحنُ قُلوب قَبل أن نكون
شيئاً آخر وربما تَكون قلوبنا مُعلقة في هَدف وأية رَمية حَتى لو كانت كَلمة رُبما
تُصيبة في الصَميم , ولكنة سُرعان ما عادَ كما كان سابقاً
ـ بل ربما أفضل ـ
8\12\2013
رغمَ أني كُنتُ مُتعبة جداً وكان يوماً ماطراً بارداً حاداً , لكني خَتمته بدموعٍ دافئةٍ لم يَسبق لي أن ذَرفتها كُنت أحدثة ليلاً نَتبادلُ الحَديث والضَحك إلى أن سألني عن إسم التجربة التي أجريتها في مُختبر علم الأحياء وكانت:
" oxygen consumption by mouse" .
وأخبرتة أني قُمت بالتقاط صورة لتجربة حتى يراها , والسبب أني أحب أن أخبرة عن كل تَفاصيل يومي ويرى ما أشاهدة
فَصمت قليلاً حِينها أدرَكت أنني ربما إرتكبتُ ذنبا , ودَخلت تَحت وطاة التفكير وبادرت في السؤال هل غَضبت مني ؟ فأجابني : " أنا لا دخل لي " قالها بِحدة فكنتُ عَلامة التَعجب المُتعجبة فأنتفضتُ مُخدرتاً مثل رصاصةٍ أصَابتني , جَفلتُ تماماً وقَلبي يَرزحُ تَحتَ وطاة الخفقات المُظطربة وفَضلت أن أصمت ...
وكما كان الفأر يحاول أن يجد مخرجاً ليتنفس حاولت إخراج نفسي من الوقف حتى لا يشعر ببكائي وأنقذت نفسي بقولي أريد الذهاب لشرب الماء ,وحين عُدت لِ إكمال حديثي عَاد مُسرعاً لفتح الموضوع وسبب تَغير بحة صَوتي ؟!
تَركني أفعل ما أرغب به وصمتنا ربما لحدود دَقيقتين لم نَتَحدث , وأنا أمسحُ دَمعي بكفيّ وأنصت بالنظرات لجدران الغرفة المضاءة بضوءٍ خافت , وعُروق يدي اللزوردية واضحة بشدة .
حينها قال لي .. هداتي ؟
فقلت : نعم ـ أنا أفضل ـ , وعادَ مُجدداً الإعتذار وأخرجتُ نَفسي من ذَاك الإكتئاب الذي أصابني وضَحك هو , وضَحكتُ أنا , وعيناي تملأهما الدمع وبقيت أضحك ..
وسأقول لكَ شيئاً : أنني لستُ نادمة على ذاك اليوم , فَنحنُ قُلوب قَبل أن نكون شيئاً آخر وربما تَكون قلوبنا مُعلقة في هَدف وأية رَمية حَتى لو كانت كَلمة رُبما تُصيبة في الصَميم , ولكنة سُرعان ما عادَ كما كان سابقاً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق