اليوم صباحاً , الساعة 6:30 تكبيراتٌ تَتَردد , فيما مَضى , كنت أستقبلها بفرحةٍ ولهفةٍ في حبٍ وإبتسامةٍ برئيه , بثيابٍ مُعطرة جديدة , بإشتام رائحة القهوة العربية , بِـ جَديلتين شقراوتين , بخطواتٍ سريعة لأكون أول الواصلين لمن أحب " جدتي وغيرها " اليوم وبنفس الوقت أستقبل العيد بدموع , بِتَذّكر أموات وأحياء زرعوا بقلبي حُزناً دفين وجعلوا غُراب البين رفيقي الأمين , الذي لا يُفارقني أبداً ..