السبت، 30 نوفمبر 2013

إليكَ صَديقي أكتبُ كلماتي اليوم ..
لم أعتد على ذَلك الحَديث الذي يدور بيننا دائماً , لكني سُرعان ما بَدأت أقول حَديثا لا أتَحدث به كثيراً .. وأمارس الضَحك حين أُحدثهُ على غَير عَادتي .. في ذاك اليوم حين تَحدثنا لأول مَرّة على الرغم من أن ذَاكرتي أحيانا تُعاني من عُسر هظم إلى أنني أذكر الموعد ذلك بشده وكان (20-11-2013) بَعد الثانية عَشر ظُهراً وإذا بصوتٍ يَمر بِسَمعي كـ عاصفةٍ ثَلجِيّة.. سَألتة وأنا أبتسم إبتسامةٍ غَير مُعتادة من يُحدثني؟!وأنتَظر إجابة لا تَحتاج إلى سؤال , لقد كنتُ أعتاد على شُرب القَهوة كل يَوم حيِنها نَسيت موعدي مع فُنجاني وبَدأتُ أحدثه ..
ليلة الأمس تَفاجئت حين حَدثته أني قد أمسكتُ قَلماً و وَرقة وبدأتُ بتدوين ما يقول لي عن عَبثّ دون أن أشعر, وهذة الحَالة بالنسبةِ لي أشدُ حَالات السَعادة التي امر بها .. حَيثُ أتركُ يَدي للقَلم لتكتب ما تريد لا يَفصلهما أحد ولا يفَرُقهما أحد دون أن يمنع لقاءهما شيئ .. اليوم أكتبُ حتى أُقدم لك أكبر مَعاني الشُكر لشَخصِك .. وأودُ إخبارك أن أكثر ما يُميزكَ عن الغَير هو الصَراحةُ المُطلقة التي تُحدثني بها , ويصعب على الكَثير الوصول لَها , وأتمنى لك ان تَبقى كذلك على الرغم أننا في البدايه لم نكن كَذلك (بالطبع تفهم قَصدي) وبنسبة لي بكل تأكيد أفضلك كما أنت الآن , ولا أريد ذَلك الشَخص في بداية حَديثنا ^_^



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق