الاثنين، 21 أكتوبر 2013

أي هبةٍ منحها الله لي

     تِلكَ هي صَديقتي .. تَصنعُ من المستَحيل خيالاً لأعبرهُ درجةٍ درجه ..
لا أعلمُ ولا ادرك أي هبةٍ مَنحها الله لي ..
إليكِ صَديقتي وحَبيبتي والتي أعتبرها أختي أكتبُ اليوم ..
لقد مَضّت فترةٌ لا أنكر أنها طويلة لكنها كَانت بنسبهِ لي قَصيرةٌ جداً جداً , وهذه الفَتره كنتُ أجلسُ أنا وهي فقط نتبادلُ الحَديث لساعاتٍ وساعات , نتحدثُ في الأمور التي تَشغلنا ونقول ما خَبأته قلوبنا منذُ زمن ..
بهذه الساعات التي ما زلتُ إلى هذا الوقت أعيشها , أشعرُ بأني أكثرُ الأشخاص سَعادةٍ في الحياة .. وقد أخبرتكِ بذلك .. صديقتي إنك لا تدركين مدى السَعاده التي تخللت قَلبي .. رُبما لأننا نعيشُ في واقعٍ تَعيس أنسى همومي بأكملها ونبدأ بضحكات ونختتمُ بضحكات ..
والأهم من ذلك حين وافقتِ على الذهاب معي إلى مُعلمتي قَبل فتره في تاريخ
( 10\10\2013 ) هُنا عَلمت أن الحياة بدأت تَبتسم لي شيئاً فشيئا , مُعلمة الأحياء التي كنتُ أعتبرها بنسبة لي أمي , وكَانت تَعتبرني بمثابة الطالبة القريبة جداً منها حيثُ مَسحت لي دموعي ذات يوم وأنا أقفُ بِـ ممر المدرسة , وحين إرتديت الحجاب فرحت بذلك وقالت " بنتي ستلتزم به دائماً "
فكيف لي أن أنساها وقد تَركت بقلبي شيئاً لا يُمكن للخَيالِ أن ينساه حاولتُ جاهدة منذ سنةٍ كامله الوصول إليها وكانت الظروف تَمنعني بعنفٍ حتى أصبحتُ أشعر بأني أحلم وما حياتي إلى حُلم من الإستحالةِ تَحقيقهُ ..
لكن صديقتي وحبيبتي واختي وافقت على الذهاب برفقتي .. حينها عَلمتُ أن للحُلم رائحةُ كرائحة المَطر وبات يقترب مني , أدخَلتِ فرحاً إلى قلبي لا ينطفئ صديقتي وهبتني قِبساً من الأمل الذي لا يُمكن أن يُمحى ..
فكيف لي أن اصفك اليوم كيف ؟!
فكيف للإستحالة أن تَتحقق لأكتب ما أشاء عنكِ .. وطُيور الفَرح تَخرجُ من صَدري ولا تجعلني افكر فيما أكتبه الليلة .. فقد بات رحيقُ روحك يصنع إكليل الورود البرية ...
لا تستغربي من قولي , كلنا نَعلم أن الورود هيَ من تَصنعُ الرَحيق .. لكنك غيرتِ قوانين الطبيعة .. فبدأت روحك هي من تصنع الرحيق لزهور .. 
فـ الحمدُ لله على صديقةٍ وأختٍ مثلك لا يمكن لزمان أو مكان أن يكررها أبداً ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق